
كشفت بيانات حديثة أن المغرب تصدّر المرتبة الثالثة بين أكبر مستوردي الغاز الطبيعي من إسبانيا خلال شهر يناير الماضي، مستحوذاً على نحو 21.7% من إجمالي الصادرات الإسبانية، أي ما يعادل حوالي 822 جيجاواط/ساعة. ويُبرز هذا الرقم نجاح الاستراتيجية الطاقية المغربية القائمة على استغلال البنية التحتية المشتركة مع إسبانيا، بما في ذلك التشغيل العكسي لخط أنبوب الغاز المغاربي، لتأمين احتياجات المملكة المتزايدة.
على الجانب الآخر، شهدت السوق الإسبانية تراجعاً في صافي وارداتها من الغاز الطبيعي، واعتمدت بشكل رئيسي على الولايات المتحدة، تلتها الجزائر، ثم روسيا، كموردين أساسيين. هذه التحولات تعكس دينامية جديدة في سوق الطاقة الإقليمي، وتؤكد تنامي دور المغرب كفاعل محوري في معادلة الطاقة بين ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط.
من خلال هذه الخطوة، يرسّخ المغرب مكانته كلاعب رئيسي في تأمين استقرار الطاقة بالمنطقة، ويعزز من قدرته على المناورة ضمن الأسواق الإقليمية والدولية للطاقة، ما يفتح آفاقاً جديدة للشراكات والتعاون بين المغرب والدول الأوروبية
We Love Cricket




