
يخطط المغرب لإطلاق مشروع مفاعل نووي سلمي لإنتاج الكهرباء، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة الوطني وتنويع مصادر الكهرباء، وذلك بالتعاون مع فرنسا في إطار نقل التكنولوجيا والخبرة لضمان الاستخدام الآمن والمستدام للطاقة النووية.
ويأتي هذا المشروع في سياق جهود المملكة لتعزيز الإنتاج الكهربائي، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، والمساهمة في تحقيق تحول طاقي مستدام والالتزام بالمعايير الدولية للحد من الانبعاثات الكربونية.
ويتضمن التعاون المغربي-الفرنسي أيضا تطوير البحث العلمي والتكوين المتخصص في مجال الطاقة النووية السلمية، ما يفتح افاقا جديدة للجامعات ومراكز البحث المغربية ويعزز الخبرة الوطنية في هذا المجال الحيوي.
وعلى الصعيد الدولي، يؤكد المغرب دوره الفاعل في تعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والمشاركة في النقاشات الدولية حول الأمن الطاقي، بما يعكس التزام المملكة بالتنمية المستدامة والتعاون مع شركاء دوليين مثل فرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية المغرب المتكاملة للطاقة، التي تشمل ايضا مشاريع الطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لضمان استدامة منظومة الطاقة وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.
We Love Cricket




