
أبرزت المشاركة المغربية في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية المنعقدة في باريس توجه المملكة نحو دعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية، في سياق دولي يشهد تزايد الطلب على الكهرباء وتسارع الجهود الرامية إلى تقليص الانبعاثات الكربونية.
وجاءت هذه المشاركة بتمثيل رفيع المستوى، ما يعكس الأهمية التي توليها الرباط لملف الطاقة النووية المدنية باعتباره خياراً استراتيجياً يواكب التحولات العالمية في مجال الطاقة. كما تسعى القمة إلى ترسيخ إطار سياسي دولي يعزز تطوير الطاقة النووية المدنية، مكملاً لعمل الهيئات التقنية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الطاقي عبد الصمد ملاوي أن حضور المغرب في هذا الحدث الدولي يحمل دلالات استراتيجية، مؤكداً أن الخيار النووي السلمي لم يعد مجرد فكرة ثانوية، بل أصبح توجهاً وطنياً تسعى المملكة إلى ترسيخه ضمن سياساتها الطاقية المستقبلية، خاصة مع اقتراب استحقاقات دولية مهمة سنة 2026، من بينها مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
We Love Cricket




