
أعربت الممثلة المغربية السعدية لاديب عن سعادتها الكبيرة بالتفاعل الجماهيري الواسع الذي حظيت به أعمالها خلال موسم شهر رمضان، مؤكدة أن اختياراتها الفنية لا تقوم على مجرد الظهور على الشاشة، بل على قناعة راسخة بقوة السيناريو والرسائل التي تحملها الأعمال الدرامية.
وفي حوار إعلامي، تحدثت لاديب عن مشاركتها في مسلسل عش الطمع، حيث تجسد شخصية “شامة”، موضحة أن هذا الدور يعد من بين أكثر الأدوار تعقيدا في مسارها الفني، نظرا لابتعاده عن شخصيتها الحقيقية. وأبرزت أن الهدف من هذا الدور كان تسليط الضوء على قضايا اجتماعية حساسة، من بينها الاتجار بالأطفال واستغلال النساء، وهي ظواهر اعتبرتها قريبة من الجرائم المنظمة التي ينبغي على الدراما الجريئة كشفها وطرحها للنقاش داخل المجتمع.
كما علقت الفنانة المغربية على الجدل الذي رافق عرض الجزء الثالث من مسلسل بنات لالة منانة، معتبرة أن النقاش الدائر حول بعض المشاهد والرسائل التي يتضمنها العمل أمر طبيعي وصحي، لأن الفن – بحسب تعبيرها – يظل مرآة تعكس تحولات المجتمع وتناقضاته.
وفي السياق ذاته، نوهت لاديب بالتطور الملحوظ الذي تشهده الدراما المغربية خلال السنوات الأخيرة، رغم محدودية الإمكانيات الإنتاجية مقارنة ببعض الأعمال العربية. وأوضحت أن الممثل المغربي ينجح في تقديم أعمال ذات جودة بميزانيات متواضعة، مشيرة إلى أن أجر ممثل واحد في بعض الإنتاجات العربية، خاصة في مصر، قد يتجاوز احيانا ميزانية مسلسل مغربي كامل، ومع ذلك تظل الأعمال المغربية قادرة على المنافسة بفضل اجتهاد الطواقم الفنية والإبداع المحلي.
واختتمت لاديب حديثها بالتأكيد على أن مستقبل الدراما الوطنية واعد، خاصة مع تزايد اهتمام الجمهور بالإنتاجات المحلية وتنامي حضورها في المشهد الفني العربي.
We Love Cricket



