
أكد محمد الأنصاري أن الشراكة التي تجمع بين المغرب والصين تقوم على مجموعة من الركائز الأساسية، في مقدمتها التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، مشدداً على أهمية هذه العلاقة في تعزيز التنمية المشتركة بين البلدين.
وأوضح الأنصاري، في تصريح صحفي، أن العلاقات المغربية-الصينية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، بفضل الإرادة المشتركة للبلدين في توسيع مجالات التعاون وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، إلى جانب تبادل الخبرات في عدد من القطاعات الحيوية.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الشراكة بين الرباط وبكين لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تشمل أيضاً مجالات الثقافة والتعليم والتبادل الحضاري، وهو ما يعكس عمق العلاقات بين الشعبين ويعزز التقارب بينهما.
كما لفت الأنصاري إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مشاريع كبرى، خاصة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والبنية التحتية، بما يساهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز حضور المغرب كشريك مهم في القارة الإفريقية.
وختم الأنصاري تصريحه بالتأكيد على أن تنويع الشراكات الدولية يظل خياراً استراتيجياً للمغرب، بما يعزز مكانته على الساحة الدولية ويخدم مصالحه التنموية والاقتصادية
We Love Cricket




