
في خطوة لافتة على مستوى كرة القدم الإفريقية، قرر المدافع الفرنسي جوردان ليفورت تمثيل المنتخب الموريتاني خلال المرحلة المقبلة، بعد استكمال إجراءات حصوله على الجنسية الموريتانية والمواطنة الرياضية.
ويأتي هذا القرار بعد ارتباط اللاعب بزوجته الموريتانية، وهو ما فتح له الباب قانونياً للانضمام إلى صفوف “المرابطون”، في إطار سعي الاتحاد الموريتاني لتعزيز تركيبته البشرية بلاعبين ذوي خبرة في الملاعب الأوروبية.
ويُعد ليفورت، الذي ينشط في صفوف نادي أنجيه من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة في الدوري الفرنسي، ما قد يمنح الإضافة لخط دفاع المنتخب الموريتاني خلال الاستحقاقات القارية المقبلة، سواء في تصفيات كأس إفريقيا أو المنافسات الدولية الأخرى.
ويراهن الطاقم التقني لموريتانيا على استقطاب لاعبين مزدوجي الجنسية لتقوية التنافس داخل المجموعة، خاصة في ظل التطور الذي تعرفه الكرة الموريتانية في السنوات الأخيرة، ورغبتها في تحقيق حضور أقوى على الساحة الإفريقية.
ويُنتظر أن يُحسم انضمام ليفورت بشكل رسمي خلال التجمعات القادمة، في حال استيفائه لجميع الشروط التي يفرضها FIFA، ليكون بذلك إضافة جديدة لمشروع “المرابطون” الطموح
We Love Cricket




