
يطرح عدد من المتابعين للشأن الإعلامي بالمغرب تساؤلات متزايدة حول غياب قنوات متخصصة في الأرشيف السمعي البصري، في وقت تتوفر فيه العديد من الدول العربية والعالمية على منصات وقنوات موجهة لحفظ وتثمين ذاكرتها الإعلامية والتاريخية.
ويرى مهتمون أن الأرشيف التلفزي والإذاعي يشكل ركيزة أساسية في توثيق التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية، معتبرين أن عدم إتاحته للعموم بالشكل الكافي يحرم الأجيال الجديدة من الاطلاع على محطات مهمة من تاريخ البلاد.
في المقابل، يشير بعض الفاعلين إلى أن المغرب يتوفر بالفعل على رصيد مهم من المواد الأرشيفية داخل المؤسسات الإعلامية العمومية، غير أن الإشكال يكمن في محدودية الولوج إليها، وغياب استراتيجية واضحة لتحويل هذا الإرث إلى محتوى متاح عبر قنوات رقمية أو فضائيات متخصصة.
ويؤكد خبراء في مجال الإعلام والاتصال أن الاستثمار في الأرشيف لم يعد ترفاً، بل ضرورة تفرضها التحولات الرقمية، خاصة في ظل تنامي الطلب على المحتوى التاريخي والوثائقي، ما يستدعي إعادة التفكير في سبل تثمين هذا الرصيد الوطني وجعله في متناول الجمهور الواسع
We Love Cricket




