
دخل نزاع نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لجوءه إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي اعتبر المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب ومنح اللقب للمنتخب المغربي.
وأكد الفريق القانوني للاتحاد السنغالي، خلال ندوة صحافية بباريس، أن إمكانية الطعن في قرار “الطاس” أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية تظل قائمة، غير أن فرص النجاح تبقى ضعيفة جدا. كما أوضح أن المساطر العادية للنظر في مثل هذه النزاعات قد تستغرق ما بين تسعة أشهر وسنة، في حين يسعى الجانب السنغالي إلى اعتماد مسطرة استعجالية قد تقلص الآجال إلى حوالي شهرين، شرط موافقة جميع الأطراف، وعلى رأسها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وفي السياق ذاته، وجهت هيئة الدفاع السنغالية انتقادات لطريقة تدبير جلسة الاستئناف داخل “الكاف”، معتبرة أنها شابها غموض ونقص في الشفافية، خاصة بعد انتهاء الجلسة بشكل مفاجئ دون استكمال المناقشات.
وبحسب المعطيات الرسمية، سجلت “الطاس” استئناف الاتحاد السنغالي بتاريخ 25 مارس 2026، حيث يطالب بإلغاء قرار “الكاف” وإعلانه فائزاً باللقب، مع طلب تعليق الآجال إلى حين التوصل بالتعليل الكامل للقرار الصادر في 17 مارس.
ومن المنتظر تعيين هيئة تحكيم خاصة للنظر في الملف، قبل تحديد الجدول الزمني للإجراءات، في وقت أكد فيه مسؤولو المحكمة استعدادهم لمعالجة القضية في أقرب الآجال، مع ضمان شروط المحاكمة العادلة لكافة الأطراف.
ويرتقب أن يشكل هذا الملف أحد أبرز النزاعات الكروية على المستوى القاري، في ظل تشبث كل طرف بموقفه، ما ينذر بمسار قانوني معقد قد يمتد لأشهر قبل الحسم النهائي.
We Love Cricket


