
في خطوة مثيرة للجدل، قرر مجلس مدينة تورونتو الكندية، بأغلبية 19 صوتا مقابل 7 معارضين، منع رفع الأعلام الوطنية الأجنبية منهم المغرب على المباني الرسمية، على أن يبدأ تنفيذ القرار ابتداء من فاتح دجنبر المقبل. هذه الخطوة أنهت ما كان يعرف بـ”الاحتفاء الرمزي” بالدول، ووضعت حدا لظهور العلم المغربي في المناسبات الرسمية والمجتمعية بالمدينة.
القرار، الذي قاده المستشار جون بيرنسايد، جاء بدوافع وصفها مؤيدوه بـ”الجيوسياسية”، مؤكدين أن رفع الأعلام الأجنبية قد يجر النزاعات الدولية إلى الشارع الكندي ويزيد من التوتر بين المكونات السكانية. في المقابل، وصف المعارضون القرار بأنه “عقاب جماعي” يشمل 160 دولة، ويشكل تراجعا عن هوية تورونتو كمدينة تحتضن التنوع الثقافي.
ورغم حظر الأعلام الوطنية، سمح القرار باستمرار رفع أعلام السكان الأصليين، والمنظمات الرياضية، وشعارات الحركات الاجتماعية مثل “الفخر الأسود” و”التحرر”، ما أثار تساؤلات حول المعايير المعتمدة، وما إذا كان القرار يستهدف تهميش الثقافة والهوية الوطنية للجاليات الأجنبية، وعلى رأسها الجالية المغربية التي تعتبر من أبرز الجاليات في المدينة.
We Love Cricket




