
حذّرت جمعية مهنية من وضع مقلق يهم تربية الإبل في مناطق الصحراء المغربية، مشيرة إلى تراجع ملحوظ في أعداد القطيع خلال السنوات الأخيرة، ما قد يهدد استدامة هذا المورد الحيوي إذا استمرت الظروف الحالية على حالها.
وأفاد بيان للجمعية أن عدداً من مربي الإبل يواجهون صعوبات متزايدة، من بينها ارتفاع تكاليف الأعلاف، وتداعيات الجفاف، إضافة إلى ما وصفته بـ”ضعف الدعم الموجه للقطاع”، الأمر الذي انعكس سلباً على مردودية التربية وعلى استقرار القطيع.
وأكدت الجمعية أن استمرار هذه التحديات دون تدخل فعّال قد يؤدي إلى تفاقم الوضع، داعية الجهات المختصة إلى وضع برامج استعجالية لدعم الكسّابة، وتحسين شروط تربية الإبل، والحفاظ على هذا الموروث الاقتصادي والاجتماعي الذي يشكل جزءاً من هوية المناطق الصحراوية.
كما شددت على ضرورة تعزيز المراقبة وتنظيم السوق، خاصة في ما يتعلق بأسعار لحوم الإبل، التي تعرف، حسب مهنيين، ارتفاعات غير مبررة في بعض الفترات، ما يزيد من الضغط على المستهلكين والمربين على حد سواء.
ويأتي هذا التحذير في سياق نقاش متزايد حول مستقبل تربية الإبل بالمغرب، بين الحاجة إلى تحديث القطاع وضمان استدامته، وبين التحديات المناخية والاقتصادية التي تفرض نفسها بقوة في المناطق القروية والصحراوية.
We Love Cricket




