
منذ إطلاق منصة «طفلي مختفي» في 10 مارس 2023، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أداة أساسية للبحث عن الأطفال المختفين في المغرب، بفضل شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني وشركة “ميتا”. حيث تعتمد المنصة على نشر إنذار رقمي عبر فيسبوك وإنستغرام بعد التبليغ الرسمي، ما يوسع دائرة البحث بسرعة داخل المغرب وخارجه.
ويقتصر التبليغ على الأولياء الشرعيين فقط، حيث يتم تحرير محضر يتضمن صورة الطفل ووصفا دقيقا لظروف اختفائه، مع موافقة كتابية على نشر الإعلان.
وبالتوازي مع النشر الرقمي، تفعل المصالح الأمنية إجراءات ميدانية فورية تشمل تعميم الإنذار على الدوريات، وإقامة حواجز، وتحليل كاميرات المراقبة.
وقبل نشر الإنذار، تتولى وحدة مركزية التحقق من المعطيات والمصادقة على الملف لضمان احترام المساطر القانونية وتسريع النشر.
حيث أظهرت المعطيات أن أغلب حالات الاختفاء لا ترتبط بجرائم، بل بقاصرين تائهين أو مراهقين يغادرون منازلهم بسبب ضغوط أسرية أو دراسية.
كما تحذر المديرية العامة للأمن الوطني من انتشار الشائعات والأخبار الزائفة حول اختفاء الأطفال على مواقع التواصل، مؤكدة أنها تباشر متابعات قانونية ضد مروجيها لما تسببه من هلع للأسر وعرقلة للتحقيقات.
We Love Cricket



