
شهد المغرب خلال السنوات الأخيرة تأثيرات قوية للجفاف انعكست على القطاع الفلاحي، غير أن التساقطات المهمة المسجلة خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية أعادت الأمل بعد تحسن ملحوظ في حقينة السدود وارتفاع منسوب المياه الجوفية، ما ساهم في انتعاش الزراعات الربيعية وتحسن المراعي ووضعية القطيع.
وبلغ معدل ملء السدود حوالي 75 في المائة، فيما وصل المعدل السنوي للتساقطات إلى 520 ملم بزيادة 54 في المائة مقارنة بالمعدل العام، وهو ما سيمكن من تغطية حاجيات السقي للموسم الحالي وبداية الموسم المقبل. كما سجلت الأشجار المثمرة نتائج إيجابية، بإنتاج قياسي للزيتون بلغ مليوني طن، و1.9 مليون طن من الحوامض، و160 ألف طن من التمور.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يحذر خبراء من التفاؤل المفرط، مؤكدين أن هذه الأمطار تمثل انفراجا ظرفيا وليس نهاية للجفاف، داعين إلى مواصلة تدبير الموارد المائية بشكل معقلن وتعزيز مشاريع تحلية المياه وترشيد الاستهلاك، تحسبا لتقلبات مناخية محتملة في السنوات المقبلة.
We Love Cricket



