
تشهد أسعار المحروقات في المغرب موجة جديدة من الارتفاع، حيث يرتقب أن يعرف ثمن الغازوال زيادة تقارب درهماً واحداً للتر ابتداءً من الساعات الأولى من يوم الخميس، في وقت ستظل فيه أسعار البنزين مستقرة دون تغيير. وتأتي هذه الزيادة في سياق دولي متسم بالتوتر، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، ما يؤثر بشكل مباشر على سوق الطاقة العالمية.
وتُعد هذه الزيادة الثالثة من نوعها خلال الشهرين الأخيرين، ليرتفع بذلك إجمالي الزيادات في سعر الغازوال إلى حوالي 4 دراهم و70 سنتيماً للتر الواحد، وهو ما يطرح تساؤلات حول تداعيات هذا الارتفاع المتتالي على القدرة الشرائية للمواطنين، وعلى تكاليف النقل والإنتاج.
ويرى مهنيون في قطاع النقل أن هذه الزيادات المتكررة ستنعكس لا محالة على أسعار السلع والخدمات، خصوصاً في ظل اعتماد كبير على النقل الطرقي في توزيع المواد الأساسية. كما عبّر عدد من المواطنين عن تخوفهم من موجة غلاء جديدة قد تطال مختلف مناحي الحياة اليومية.
في المقابل، يعزو متتبعون هذا الارتفاع إلى تقلبات أسعار النفط في الأسواق الدولية، إضافة إلى استمرار الاضطرابات الجيوسياسية التي تزيد من حدة الضغط على الإمدادات، ما ينعكس بدوره على الأسعار في السوق الوطنية.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستستمر هذه الزيادات، وما هي الإجراءات الممكنة للتخفيف من آثارها على الفئات الهشة والقطاعات الحيوية؟
We Love Cricket




