
أفادت تقارير إعلامية دولية، من بينها ما نُسب إلى صحيفة Le Monde، بوجود حالة صمت إعلامي واسع في الجزائر حول تفجيرات البليدة، وذلك تزامناً مع زيارة بابا الفاتيكان إلى البلاد.
ووفق نفس المعطيات، فإن هذا الصمت الإعلامي جاء في سياق حرص السلطات على تقديم صورة استقرار داخلي خلال فترة الزيارة، في ظل حساسية الحدث الدبلوماسي والديني الذي حظي بمتابعة دولية واسعة.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن التغطية المحلية للأحداث كانت محدودة أو مؤطرة، مقارنة مع حجم التفاعل في وسائل إعلام خارجية، ما فتح باب النقاش حول حدود الرقابة الإعلامية وأثرها على تدفق المعلومات خلال الأحداث الأمنية الحساسة.
في المقابل، لم يصدر أي تأكيد رسمي مستقل يوضح تفاصيل هذه الادعاءات أو خلفياتها بشكل كامل، ما يجعل القضية محل جدل بين من يرى فيها إجراءً تنظيمياً مرتبطاً بالظرفية، ومن يعتبرها تقييداً لحرية الإعلام.
ويبقى النقاش مفتوحاً حول توازن الدول بين متطلبات الأمن وإدارة الصورة الخارجية، وبين حق الجمهور في الوصول إلى المعلومة في لحظات الأزمات والأحداث الكبرى.
We Love Cricket



