
في خطوة تعكس التحول المتسارع نحو الرقمنة في عالم كرة القدم، باشر مدرب وليد الركراكي اعتماد تقنيات تكنولوجية متطورة ضمن برنامج إعداد المنتخب المغربي لكرة القدم، استعدادًا لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.
وحسب مصادر مقربة من الطاقم التقني، فإن هذه التقنيات تشمل استخدام أنظمة تحليل البيانات المتقدمة، التي تتيح تتبع الأداء البدني والتكتيكي للاعبين بدقة عالية، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تساعد في دراسة تحركات الخصوم ووضع خطط لعب أكثر نجاعة.
كما تم إدماج أجهزة استشعار حديثة تُستخدم خلال التدريبات، تُمكّن من مراقبة المؤشرات الحيوية للاعبين، مثل نبضات القلب ومستوى الجهد البدني، بهدف تفادي الإصابات وضمان جاهزية مثالية للعناصر الوطنية. إضافة إلى ذلك، يعتمد الطاقم التقني على تقنيات الواقع الافتراضي لمحاكاة سيناريوهات المباريات، ما يمنح اللاعبين فرصة التكيف مع مختلف الظروف التنافسية.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى مواكبة أحدث الممارسات العالمية، خاصة بعد الأداء التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في النسخة الماضية من المونديال، ما رفع سقف التطلعات الجماهيرية.
ويراهن الركراكي من خلال هذه الأدوات التكنولوجية على تطوير الأداء الجماعي والفردي للمنتخب، وتعزيز قدرته على المنافسة أمام كبار المنتخبات العالمية، في أفق تحقيق مشاركة مشرفة في مونديال 2026، الذي سيقام بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
We Love Cricket



