
أثارت معطيات متداولة على منصات رقمية، من بينها منصة “صدى الحقيقة”، جدلاً واسعاً بشأن تحركات وصفت بـ”المريبة” داخل بعض المناطق الغابوية في الريف، خاصة في محيط مدينتي الناظور وبركان، حيث تم تداول صور يُقال إنها توثق عمليات مسح ميداني ورسم خرائط داخل المجال الغابوي.
وبحسب هذه المعطيات، فإن مجموعات أجنبية يُشتبه في انتمائها لجهات صهيونية، ظهرت وهي تقوم بأنشطة ميدانية دقيقة، تشمل تحديد مواقع جغرافية داخل الغابات، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات وأهدافها الحقيقية، خاصة في ظل حديث عن إمكانية استغلالها مستقبلاً لطرح ادعاءات مرتبطة بـ”ملكية تاريخية” أو ما يُعرف بـ”أراضي الأجداد”.
هذه التطورات خلّفت حالة من القلق والترقب في أوساط عدد من المتابعين، الذين اعتبروا أن الأمر، إن ثبتت صحته، قد يحمل أبعاداً تتجاوز مجرد زيارات أو أنشطة عادية، ليصل إلى مستوى تهديد محتمل للسيادة العقارية أو الترابية، وهو ما يتطلب، بحسبهم، تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لتوضيح ملابسات ما يجري.
في المقابل، يرى آخرون أن هذه المعطيات تظل في حاجة إلى التحقق والتدقيق، محذرين من الانسياق وراء استنتاجات غير مؤكدة قد تغذي الإشاعات أو تخلق حالة من الهلع غير المبرر، خاصة في غياب بلاغات رسمية أو معطيات دقيقة من مصادر موثوقة.
ويبقى السؤال المطروح: هل نحن أمام تحركات معزولة ذات طابع سياحي أو بحثي، أم أن الأمر ينذر بتحولات أعمق تستدعي اليقظة؟ في انتظار توضيح رسمي، تظل غابات الريف محط أنظار وترقب، وسط دعوات متزايدة لكشف الحقيقة كاملة للرأي العام.
We Love Cricket


