
مع اقتراب موعد امتحانات البكالوريا، تتجدد على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من المنشورات التي تركز على العد التنازلي للامتحانات بأسلوب يثير القلق والتوتر في صفوف التلاميذ، الأمر الذي يفتح من جديد النقاش حول أهمية الدعم النفسي وخلق أجواء هادئة تساعد المترشحين على التركيز والاستعداد الجيد بدل نشر الخوف والضغط.
ويؤكد متابعون للشأن التربوي أن بعض العبارات المتداولة من قبيل “باقي أسبوع”، “العد التنازلي بدأ”، أو “واش واجد؟” تتحول في كثير من الأحيان إلى مصدر توتر حقيقي بالنسبة للتلاميذ، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب الثقة بالنفس والتركيز أكثر من أي وقت مضى.
ويرى مهتمون أن امتحان البكالوريا، رغم أهميته، يبقى محطة دراسية عادية اجتازتها أجيال عديدة بنجاح، مشددين على أن التخويف المستمر لا يساعد التلميذ على التحصيل بقدر ما يضعف قدرته على التركيز ويؤثر سلبًا على حالته النفسية.
كما نبهت آراء تربوية إلى أن بعض الأسر تساهم أحيانًا، بشكل غير مباشر، في زيادة الضغط على أبنائها عبر المقارنات المتكررة أو التخويف من النتائج، في وقت يحتاج فيه التلميذ إلى التشجيع والهدوء والدعم المعنوي.
وفي المقابل، ينصح مختصون بالابتعاد عن كل ما يزرع القلق خلال الأيام الأخيرة قبل الامتحان، والتركيز بدل ذلك على المراجعة المنظمة وحل امتحانات السنوات السابقة، باعتبارها من أفضل الوسائل لاكتساب الثقة والاستعداد الفعلي للاختبارات.
وتتواصل بالموازاة مع ذلك دعوات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لخلق مناخ إيجابي يرافق التلاميذ خلال هذه الفترة، متمنين لهم التوفيق والنجاح وراحة البال بعد سنة كاملة من الاجتهاد والتحصيل.
We Love Cricket




