
أثار العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس بمناسبة عيد الأضحى لفائدة مشجعين سنغاليين أدينوا على خلفية أحداث شهدتها منافسات كأس إفريقيا للأمم، تفاعلا واسعا داخل الأوساط الدينية والشعبية بالسنغال، باعتباره خطوة إنسانية تعكس متانة العلاقات التاريخية بين الرباط ودكار.
وفي هذا السياق، أكد محمد قريش نياس، رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالسنغال، أن المبادرة الملكية تجسد قيم التسامح والرأفة التي تميز المملكة المغربية، كما تعكس عمق الروابط الأخوية والروحية التي تجمع الشعبين المغربي والسنغالي منذ عقود.
كما أوضح أن القرار الملكي لقي ترحيبا كبيرا داخل السنغال، سواء في الأوساط الدينية أو الشعبية، معتبرا أن هذه الالتفاتة الإنسانية خلفت مشاعر امتنان واسعة، خاصة أنها جاءت في مناسبة دينية تحمل معاني الصفح والتآزر.
وأشار نياس إلى أن مشايخ الطرق الصوفية والمسلمين في السنغال استقبلوا خبر العفو بارتياح كبير، مؤكدين تقديرهم للدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الروحي والثقافي مع البلدان الإفريقية، وعلى رأسها السنغال.
في حين أشاد رئيس فرع المؤسسة بالدور الذي تقوم به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في توطيد العلاقات الدينية والثقافية بين المغرب والدول الإفريقية، من خلال مبادرات تهدف إلى تعزيز قيم الاعتدال والتقارب بين الشعوب.
وكان الديوان الملكي قد أعلن أن الملك محمد السادس تفضل، بمناسبة عيد الأضحى، بالعفو على عدد من المشجعين السنغاليين الذين صدرت في حقهم أحكام قضائية بسبب أعمال شغب ارتبطت بمنافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم التي احتضنها المغرب بين دجنبر 2025 ويناير 2026.
وأكد البلاغ الملكي أن هذه المبادرة تأتي مراعاة للعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع المغرب والسنغال، وتعكس القيم المغربية القائمة على التسامح والرحمة والعفو.
We Love Cricket



