آخر الأخبار

اقتراب امتحانات البكالوريا يعيد النقاش حول الضغط الأسري وتأثيره على التلاميذ

مع اقتراب موعد امتحانات البكالوريا، يعود إلى الواجهة النقاش حول الضغوط النفسية والأسرية التي يعيشها التلاميذ خلال هذه المرحلة الحاسمة من مسارهم الدراسي، في ظل ارتفاع سقف التوقعات والخوف من الفشل أو عدم تحقيق النتائج المرجوة.

وتشهد العديد من الأسر حالة من التوتر والقلق مع اقتراب الامتحانات الإشهادية، حيث يتحول الحرص على نجاح الأبناء أحياناً إلى ضغط نفسي متواصل يؤثر سلباً على تركيزهم واستقرارهم النفسي، بدل أن يكون دافعاً إيجابياً للتحصيل والاجتهاد.

ويؤكد مختصون في علم النفس والتربية أن الدعم المعنوي والتواصل الهادئ داخل الأسرة يلعبان دوراً أساسياً في مساعدة التلميذ على تجاوز مرحلة الامتحانات بثقة وطمأنينة، محذرين من المقارنات المستمرة بين الأبناء أو ربط النجاح الدراسي بالقيمة الشخصية للتلميذ.

كما يشير عدد من التلاميذ إلى أن الخوف من خيبة أمل الأسرة يشكل عبئاً إضافياً يفوق أحياناً صعوبة الامتحانات نفسها، خاصة مع تزايد الحديث عن المعدلات المرتفعة والتنافس حول الولوج إلى المدارس والمعاهد العليا.

وفي المقابل، تدعو فعاليات تربوية إلى ضرورة خلق أجواء أسرية متوازنة تقوم على التشجيع والتحفيز بدل التوبيخ والضغط، مع التأكيد على أن الامتحان محطة مهمة في الحياة الدراسية لكنه لا يختزل مستقبل التلميذ بأكمله.

ومع تزايد الوعي بأهمية الصحة النفسية لدى التلاميذ، يبرز الرهان اليوم على تعزيز ثقافة الدعم النفسي داخل الأسرة والمؤسسات التعليمية، بما يساعد المترشحين على خوض امتحانات البكالوريا في ظروف سليمة

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى