
دخلت منظمة “ما تقيش ولدي” على خط قضية أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر طفلا قاصرا وهو يتعرض لإجبار على شرب مادة مسكرة من طرف شخصين، في مشهد وصفته الجمعية بـ”الجريمة لا بالمزاح”.
حيث اعربت المنظمة عن استنكارها الشديد لهذه الواقعة، معتبرة أن الأمر يتعلق بسلوك خطير يمس بحقوق الطفل وسلامته الجسدية والنفسية، ويعكس استهتارا واضحا ببراءة القاصرين واستغلالهم في ممارسات غير مسؤولة.
وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، أن مثل هذه الأفعال لا يمكن التعامل معها على أساس أنها مجرد مزاح أو محتوى ترفيهي، بل تشكل اعتداء حقيقيا يستوجب المتابعة القانونية، بالنظر لما قد يخلفه من آثار نفسية وصحية خطيرة على الطفل.
لهذا طالبت الهيئة الحقوقية السلطات القضائية والأمنية المختصة بفتح تحقيق مستعجل للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في القضية.
كما شددت على ضرورة التصدي للمحتويات الرقمية التي تستغل الأطفال بحثا عن الشهرة أو نسب المشاهدة، داعية إلى اعتماد عقوبات صارمة لردع هذه السلوكيات التي تمس كرامة الطفولة وحقوقها الأساسية.
وفي السياق ذاته، دعت الجمعية مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي إلى التوقف عن تداول الفيديو، حفاظا على خصوصية الطفل وحمايته من أي تبعات نفسية أو اجتماعية قد تنتج عن استمرار نشر المقطع.
We Love Cricket


