
شهدت سهرات المسرح الملكي بالرباط إقبالاً جماهيرياً لافتاً، بعدما أُعلن عن نفاد التذاكر بالكامل قبل أيام من انطلاق عدد من العروض الفنية، وذلك رغم الجدل الواسع الذي أثارته أسعار التذاكر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثار ثمن بعض التذاكر، الذي اعتبره عدد من المتابعين مرتفعاً مقارنة بطبيعة الفعاليات الفنية المعروضة، نقاشاً واسعاً بين مؤيد يرى أن جودة التنظيم والمكان تستحقان التكلفة، ومعارض يعتبر أن الأسعار لا تراعي القدرة الشرائية لفئات واسعة من الجمهور المغربي.
ورغم هذه الانتقادات، سجلت منصة الحجز الإلكتروني ضغطاً كبيراً منذ الساعات الأولى لطرح التذاكر، خاصة بالنسبة للسهرات التي يحييها فنانون بارزون، ما أدى إلى نفاد المقاعد بسرعة قياسية.
ويُعد المسرح الملكي بالرباط من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمغرب، حيث يعول عليه لتعزيز المشهد الفني والثقافي واستقطاب عروض دولية كبرى، بفضل بنيته المعمارية المتطورة وتجهيزاته التقنية الحديثة.
ويرى متابعون أن الإقبال المكثف يعكس تعطش الجمهور المغربي للفعاليات الفنية الراقية، كما يؤكد المكانة المتزايدة للعاصمة الرباط كوجهة ثقافية وفنية على المستويين الإقليمي والدولي.
في المقابل، دعا عدد من المهتمين بالشأن الثقافي إلى اعتماد سياسة تسعير أكثر توازناً، تضمن توسيع قاعدة الولوج إلى العروض الفنية
We Love Cricket



