استنفار أمني بإقليم أزيلال وتكثيف عمليات البحث عن الطفلة “وردية” وسط مطالب بدعم لوجستي إضافي

تشهد جماعة أيت عباس التابعة لـ Ait Abbas بإقليم أزيلال، اليوم السبت 30 ماي، حالة استنفار أمني وميداني واسع النطاق، في إطار مواصلة عمليات البحث عن الطفلة “وردية” التي اختفت في ظروف لا تزال غامضة، ما خلف حالة قلق وترقب كبيرين في صفوف الساكنة.
وقد تم تعزيز جهود التمشيط بفرق متخصصة وعناصر أمنية متعددة، من بينها الدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة، إلى جانب فرق الكلاب المدربة، التي باشرت عمليات البحث في محيط المنطقة منذ الساعات الأولى.
كما انخرط عدد من المتطوعين من سكان الدوار في عمليات التمشيط، في محاولة لتوسيع نطاق البحث والوصول إلى أي خيط قد يقود إلى مكان وجود الطفلة المختفية.
وفي سياق متصل، ثمّن فاعلون جمعويون سرعة تفاعل السلطات الإقليمية مع الحادث، مشيدين بتعبئة مختلف الإمكانيات المتاحة، ومطالبين في الوقت نفسه بمزيد من الدعم التقني واللوجستي، خصوصًا عبر توسيع نطاق البحث ليشمل المناطق الوعرة والبعيدة.
كما دعا متدخلون إلى تعزيز الفرق الميدانية بغطاسين مختصين، بالنظر إلى وجود مجاري مائية بالمنطقة، إضافة إلى دراسة إمكانية استعمال آليات ثقيلة في بعض النقاط الحساسة لتسريع عمليات التمشيط، مع التأكيد على ضرورة احترام شروط السلامة أثناء التنفيذ.
وتبقى الآمال معلقة على هذه الجهود المكثفة لكشف ملابسات اختفاء الطفلة “وردية”، وإعادتها إلى أسرتها في أقرب وقت ممكن، وسط دعوات مجتمعية متواصلة لتكثيف التعاون بين مختلف المتدخلين.
We Love Cricket


