
يعيش زكرياء الواحدي واحدة من أجمل محطات مسيرته الكروية بعدما تلقى خبر استدعائه للمشاركة رفقة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، وهي اللحظة التي وصفها بالفخر الكبير له ولعائلته، مؤكدا استعداده لتقديم كل ما يملك من أجل الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس”.
الظهير الأيمن لنادي جينك البلجيكي لم يخف حماسه وهو يتحدث عن هذه التجربة المرتقبة، معتبرا أن تمثيل المغرب في أكبر تظاهرة كروية عالمية مسؤولية كبيرة قبل أن يكون إمتيازا رياضيا.
حيث أكد أن جميع اللاعبين يدركون حجم التطلعات المعلقة عليهم، لذلك فإن التركيز يسود أجواء المعسكر الإعدادي منذ اليوم الأول.
ويبدو أن الروح الجماعية داخل المنتخب تشكل أحد أبرز نقاط القوة قبل انطلاق المنافسة، حيث أشار الواحدي إلى وجود انسجام كبير بين اللاعبين ورغبة مشتركة في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى ما تحقق في مونديال 2022، عندما خطف المنتخب المغربي أنظار العالم ببلوغه المربع الذهبي لأول مرة في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية.
ورغم اعترافه بصعوبة المهمة أمام منتخبات عالمية تملك إمكانيات كبيرة، فإن اللاعب المغربي يعتقد أن الخبرة التي راكمها المنتخب خلال السنوات الأخيرة قادرة على مساعدة المجموعة في خوض التحدي بثقة وطموح.
كما يأتي هذا التفاؤل في وقت يعيش فيه الواحدي أفضل فتراته الكروية، بعدما بصم على موسم مميز مع جينك البلجيكي، مساهما بالأهداف والتمريرات الحاسمة في نتائج فريقه، وهو ما مكنه من التتويج بجائزة أفضل لاعب إفريقي في الدوري البلجيكي، ولفت أنظار عدد من الأندية الأوروبية الساعية إلى التعاقد معه.
وبين طموح التألق الفردي وحلم كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية، يستعد الواحدي لخوض أول تجربة له في كأس العالم، واضعا نصب عينيه هدفا واحدا: مواصلة رفع راية المغرب عاليا على الساحة الدولية.
We Love Cricket


