
كشف مشاركون مغاربة في مبادرة “أسطول الصمود 2” الدولي عن معطيات تتعلق بما وصفوه بـ”اعتراض واحتجاز قسري” تعرض له نشطاء دوليون خلال محاولتهم التوجه نحو قطاع غزة، في إطار مبادرة إنسانية تهدف إلى إيصال مساعدات وكسر الحصار المفروض على القطاع.
حيث جاءت هذه الإفادات خلال ندوة صحفية نظمتها اليوم الثلاثاء الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، حيث تم تقديم حصيلة مشاركة وفد مغربي في المبادرة البحرية والقافلة البرية المساندة لها.
وأوضح المتدخلون أن “أسطول الصمود 2” جاء في سياق استمرار الحرب والحصار على قطاع غزة، معتبرين أن التحرك يستند، حسب تعبيرهم، إلى مرجعيات القانون الدولي والقرارات الأممية التي تدعو إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عرقلة.
كما أشار المشاركون إلى أن المبادرة لم تقتصر على الجانب الإغاثي، بل حملت ايضا رسائل سياسية وإنسانية تتعلق بوضعية الأسرى الفلسطينيين، والدعوة إلى مساءلة الجهات المتهمة بانتهاكات حقوق المدنيين، إضافة إلى لفت الانتباه إلى ما وصفوه بتواطؤ بعض الأطراف الدولية مع استمرار الحرب.
وخلال الندوة، أكد عدد من المشاركين أن السفينة التي كانوا على متنها تعرضت للاعتراض في عرض البحر قبل نقلهم إلى جهة أخرى، مشيرين إلى أنهم عاشوا، حسب روايتهم، ظروف احتجاز صعبة تضمنت ضغوطاً نفسية وسوء معاملة.
وقال أحد المشاركين المغاربة إنهم كانوا يدركون طبيعة المخاطر المرتبطة بالمهمة، لكنهم اختاروا المضي فيها “بدافع إنساني وأخلاقي”، على حد تعبيره، بهدف إيصال صوت المدنيين في غزة.
في حين شدد المتدخلون على أن ما جرى لن يوقف أنشطتهم التضامنية مستقبلا، معتبرين أن المبادرة ساهمت في إعادة تسليط الضوء على الوضع الإنساني في قطاع غزة وعلى استمرار الحصار.
من جهتها، أكدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أن هذه الندوة تندرج ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في النقاش العمومي، مع الدعوة إلى تعزيز التحرك الحقوقي والإعلامي الدولي من أجل وقف الحرب وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستمر.
We Love Cricket

