
مع اقتراب مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، تتجدد التساؤلات حول مدى استعداد المقاهي والمقاهي الرياضية لتكييف أوقات عملها بما يتناسب مع مواعيد مباريات “أسود الأطلس”، خاصة إذا أُقيمت بعض المواجهات خلال ساعات متأخرة من الليل أو في أوقات استثنائية.
وتُعد المقاهي في المغرب فضاءات رئيسية لمتابعة الأحداث الرياضية الكبرى، حيث تشهد إقبالًا كثيفًا خلال مباريات المنتخب الوطني، ما يدفع العديد من أصحابها إلى التفكير في تمديد ساعات العمل لاستقبال الزبائن الراغبين في متابعة المباريات في أجواء جماعية وحماسية.
ويرى مهنيون أن أي قرار بتعديل أوقات الإغلاق سيظل مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها حجم الطلب المتوقع، والضوابط التنظيمية المحلية المتعلقة بمواعيد الإغلاق، إضافة إلى الجدوى الاقتصادية المترتبة عن فتح المحلات لساعات إضافية.
من جهتهم، يؤكد عدد من المتابعين أن مباريات المنتخب المغربي تحظى بخصوصية كبيرة، إذ تتحول إلى مناسبات وطنية تستقطب مختلف الفئات العمرية، وهو ما يجعل المقاهي من أبرز المستفيدين من الحركة التجارية المصاحبة لهذه الأحداث.
وفي حال تأهل المنتخب المغربي إلى الأدوار المتقدمة، يتوقع مراقبون أن تتزايد المبادرات الرامية إلى تهيئة فضاءات المشاهدة الجماعية، سواء عبر تمديد أوقات العمل أو تعزيز الخدمات المقدمة للزبائن، بما يواكب الحماس الشعبي المصاحب للمونديال.
ويبقى القرار النهائي رهينًا بالظروف التنظيمية والاقتصادية لكل منطقة، غير أن المؤكد هو أن مباريات المنتخب المغربي تظل حدثًا استثنائيًا قادرًا على إعادة تشكيل إيقاع الحياة اليومية، ولو بشكل مؤقت، في مختلف المدن
We Love Cricket


