
كشفت الفنانة المغربية منال بنشليخة عن موقفها الواضح بشأن مشاركة تفاصيل حياتها العائلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لا تنوي الكشف عن وجه ابنتها أمام الجمهور خلال الفترة الحالية، حرصاً منها على حماية خصوصية طفلتها.
وأوضحت الفنانة أن قرارها يأتي انطلاقاً من قناعة شخصية بضرورة الفصل بين الحياة المهنية والحياة الخاصة، معتبرة أن الأطفال يستحقون مساحة من الخصوصية بعيداً عن الأضواء والاهتمام الإعلامي المكثف الذي يرافق حياة المشاهير.
ويحظى موضوع مشاركة صور الأطفال على المنصات الرقمية باهتمام متزايد في أوساط الفنانين والمؤثرين حول العالم، حيث يفضل بعضهم إبقاء أبنائهم بعيداً عن الظهور العلني إلى حين بلوغهم سناً تسمح لهم باتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن الحضور في الفضاء الرقمي.
وتفاعل متابعو منال بنشليخة مع تصريحاتها، معتبرين أن قرارها يعكس حرصها على حماية ابنتها من تبعات الشهرة والتداول الواسع للصور والمعلومات الشخصية عبر الإنترنت.
وتواصل الفنانة المغربية نشاطها الفني بشكل منتظم، مع المحافظة على قدر من الخصوصية في ما يتعلق بحياتها الأسرية، وهو النهج الذي اختارت الالتزام به منذ دخولها عالم الأمومة.
ويؤكد هذا الموقف توجه عدد من الشخصيات الفنية نحو اعتماد مقاربة أكثر تحفظاً في التعامل مع المحتوى العائلي على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يضمن التوازن بين التواصل مع الجمهور واحترام الحياة
We Love Cricket


