
تعيش كواليس الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم على وقع حالة من الارتباك غير المسبوق، في ظل تحديات تنظيمية ومفاوضات معقدة مع عدد من النجوم، ما يطرح تساؤلات متزايدة بشأن مدى جاهزية هذه التظاهرة الفنية الدولية لاستعادة بريقها.
وبحسب معطيات خاصة، تواجه إدارة المهرجان صعوبات إدارية داخلية أثرت بشكل مباشر على سير التحضيرات لدورة 2026، حيث لم يتم إلى حدود الآن الحسم في عدد من التفاصيل المرتبطة بالبرمجة الفنية، سواء على الصعيد الدولي أو المحلي.
وتأتي هذه التعثرات في وقت حساس، إذ اعتاد جمهور المهرجان على الإعلان المبكر عن أبرز الفنانين المشاركين ومواعيد الحفلات، ما يزيد من حدة الانتقادات ويعيد إلى الواجهة النقاش حول قدرة المنظمين على تجاوز اختلالات الدورات السابقة.
ويرى متتبعون أن الرهان لم يعد يقتصر فقط على تنظيم دورة جديدة، بل على استعادة ثقة الجمهور وضمان عودة قوية تليق بمكانة الرباط كحاضنة لأحد أبرز المهرجانات الموسيقية في المنطقة.
We Love Cricket


