
أشادت جمهورية الإكوادور بريادة المغرب على المستوى الإفريقي، منوهة بالإصلاحات الهيكلية التي يقودها الملك محمد السادس في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي أسهمت في تعزيز الاستقرار ودعم مسار التنمية بالمملكة.
وجاء هذا الموقف في بيان مشترك صدر بالرباط، عقب مباحثات جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بوزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري بجمهورية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد، حيث أكدت الأخيرة تقدير بلادها للمبادرات الملكية ذات البعد الإقليمي الرامية إلى دعم الاندماج الإفريقي وتعزيز الاستقرار والتنمية في القارة.
كما سلطت المسؤولة الإكوادورية الضوء على عدد من المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها المغرب، من بينها مبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، و”مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية”، إضافة إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يهدف إلى تقوية الاندماج الإقليمي وتحفيز التنمية الاقتصادية على امتداد الساحل الأطلسي الإفريقي وخارجه.
في حين نوهت وزيرة خارجية الإكوادور بالدور الذي يضطلع به المغرب كفاعل مرجعي في إفريقيا، مؤكدة أهميته كشريك استراتيجي في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وكذا في تعزيز التعاون جنوب-جنوب بما يخدم مصالح التنمية المشتركة.
سجل ميناء طنجة خلال الربع الأول من سنة 2026 ارتفاعا ملحوظا في مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي، إذ بلغت الكميات المفرغة 1.479 طنا، بزيادة قدرها 63 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأفاد المكتب الوطني للصيد البحري، في إحصائياته المتعلقة بشهر مارس 2026، بأن القيمة السوقية لهذه المفرغات شهدت بدورها تحسنا بنسبة 13 في المائة، لتتجاوز 36,87 مليون درهم عند نهاية مارس، مقابل نحو 32,62 مليون درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وبحسب توزيع المفرغات حسب الأنواع، سجلت الأسماك السطحية ارتفاعا بنسبة 55 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، لتصل إلى 681 طنا بقيمة تقارب 6,69 مليون درهم، مقابل 438 طنا بقيمة تناهز 4,59 مليون درهم قبل عام. كما عرفت مفرغات الأسماك البيضاء نموا قويا بلغ 180 في المائة، حيث وصلت إلى 574 طنا بقيمة تفوق 15,79 مليون درهم، مقارنة مع 205 أطنان بقيمة تقارب 9,52 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
في المقابل، تراجعت مفرغات الرخويات بنسبة 36 في المائة لتستقر عند 132 طنا، بعائدات تتجاوز 9,67 مليون درهم، مقابل انخفاض مماثل في القيمة بنسبة 35 في المائة. وعلى العكس من ذلك، ارتفعت مفرغات القشريات بنسبة 56 في المائة لتبلغ 93 طنا، محققة إيرادات تزيد عن 4,72 مليون درهم، بزيادة قدرها 27 في المائة.
وعلى المستوى الوطني، أوضح المكتب الوطني للصيد البحري أن القيمة الإجمالية لمنتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة بلغت أكثر من 3,11 مليار درهم عند نهاية مارس 2026، مسجلة تراجعا بنسبة 3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
كما بلغ الحجم الإجمالي لهذه المنتجات 89.895 طنا، بانخفاض قدره 34 في المائة مقارنة بمتم مارس 2025.
We Love Cricket




