
في إطار سعيه المتواصل لتطوير قطاع النقل الجوي، وقّع المغرب سلسلة من اتفاقيات التعاون مع عدد من الدول والمنظمات الدولية المتخصصة في مجال الطيران المدني، في خطوة تروم تعزيز السلامة الجوية وتحديث البنيات التحتية ورفع تنافسية القطاع.
وشملت هذه الاتفاقيات شركاء من أوروبا وإفريقيا، إلى جانب منظمات دولية بارزة، من بينها المنظمة الدولية للطيران المدني، حيث تركزت مجالات التعاون على تبادل الخبرات، وتكوين الكفاءات، وتطوير أنظمة الملاحة الجوية، فضلاً عن اعتماد أحدث المعايير الدولية في السلامة والأمن الجوي.
وتهدف هذه الشراكات إلى مواكبة النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران بالمملكة، خاصة مع تزايد حركة المسافرين وتوسع شبكة الخطوط الجوية، ما يستدعي تعزيز القدرات التقنية والتنظيمية لمواكبة هذا التطور.
كما تعكس هذه الاتفاقيات المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب على الصعيد الدولي في مجال الطيران المدني، بفضل الإصلاحات التي شهدها القطاع والاستثمارات المتواصلة في تحديث المطارات وتطوير الخدمات.
ويرى مهنيون أن هذه الخطوة ستسهم في جعل المغرب منصة إقليمية للنقل الجوي، وجسراً يربط بين القارات، خاصة في ظل موقعه الاستراتيجي وانفتاحه على محيطه الدولي، ما يعزز من جاذبيته كشريك موثوق في صناعة الطيران العالمية.
We Love Cricket



