
في خطوة جديدة لتحديث منظومة الامتحانات وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، شرعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في اعتماد تكنولوجيا الرصد الذكي داخل مراكز امتحانات البكالوريا، بهدف التصدي لظاهرة الغش التي باتت تشكل تحديا متزايدا خلال السنوات الأخيرة.
وتعتمد هذه الإجراءات على تقنيات متطورة لرصد وسائل التواصل غير القانونية والأجهزة الإلكترونية المستعملة في تمرير الأجوبة، إلى جانب تعزيز المراقبة الرقمية داخل عدد من مراكز الامتحان بمختلف جهات المملكة.
وتهدف الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى ضمان نزاهة امتحانات البكالوريا وترسيخ مبدأ الاستحقاق، خاصة في ظل التطور السريع لوسائل الغش الإلكتروني التي أصبحت أكثر تعقيدا وصعوبة في الاكتشاف بالطرق التقليدية.
وأكدت مصادر تربوية أن اعتماد هذه التكنولوجيا يأتي ضمن استراتيجية شاملة لتأمين الامتحانات الوطنية، تشمل أيضا تكوين الأطر التربوية المكلفة بالمراقبة، وتشديد الإجراءات التنظيمية والقانونية في حق المتورطين في عمليات الغش أو تسريب المواضيع.
ويترقب أن تساهم هذه التقنيات الحديثة في الحد من حالات الغش بشكل كبير، وإعادة الثقة إلى الشهادات الوطنية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تحديث أساليب المراقبة بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة.
We Love Cricket



