
مع الارتفاع المتواصل في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتزايد المخاوف الصحية المرتبطة بسلامة الأغذية، خاصة اللحوم التي تُعد من أكثر المواد الغذائية عرضة للتلف السريع. وفي هذا الإطار، أطلق خبراء في التغذية والسلامة الصحية تحذيرات بشأن مخاطر سوء حفظ اللحوم، مؤكدين أن الإهمال في طرق التخزين والتبريد قد يؤدي إلى تسممات غذائية خطيرة.
وأكد مختصون أن الحرارة المرتفعة تشكل بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والجراثيم داخل اللحوم، خصوصًا عند تركها خارج الثلاجات أو نقلها دون احترام شروط التبريد. وأوضحوا أن بعض أنواع البكتيريا، مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية، قد تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي، والحمى، والتقيؤ، والإسهال الحاد.
وأشار الخبراء إلى أن العديد من المستهلكين يقعون في أخطاء شائعة، من بينها إعادة تجميد اللحوم بعد إذابتها أو تركها لفترات طويلة في درجات حرارة مرتفعة، ما يؤدي إلى فسادها وفقدانها لجودتها الصحية. كما شددوا على ضرورة الانتباه إلى نظافة أماكن بيع اللحوم والتأكد من احترام شروط الحفظ داخل المحلات والأسواق.
ودعت الجهات المختصة المواطنين إلى اقتناء اللحوم من مصادر موثوقة، والحرص على حفظها في درجات حرارة مناسبة، مع طهيها جيدًا قبل الاستهلاك. كما أوصت بعدم شراء اللحوم المعروضة لفترات طويلة في الهواء الطلق، خاصة خلال موجات الحر.
ويرى مختصون أن الوعي الصحي لدى المستهلك يبقى خط الدفاع الأول ضد مخاطر التسمم الغذائي، مؤكدين أن الالتزام بقواعد النظافة والتخزين السليم من شأنه حماية صحة الأفراد والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالأغذية الفاسد
:::
We Love Cricket




