مضيق “هرمز” المحلي يثير الجدل.. استغلال ممر بسيط نحو شلالات أم الربيع ينتهي بتدخل السلطات

أثار مقطع متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد رصد ممر خشبي بسيط أُقيم بشكل عشوائي في منطقة قريبة من منابع وادي أم الربيع، حيث جرى استغلاله كمعبر نحو الشلالات مقابل أداء مبلغ رمزي من طرف الزوار.
وبحسب ما تم تداوله، فإن بعض الأشخاص عمدوا إلى وضع ألواح خشبية تربط بين حافتين لتسهيل العبور نحو المنطقة الطبيعية التي يقصدها السياح، قبل أن يتم فرض “رسوم عبور” غير رسمية قُدّرت بدرهمين لكل شخص، ما أثار استياء عدد من الزوار ورواد المنصات الرقمية.
وتداول نشطاء على نطاق واسع صورًا ومقاطع فيديو للمكان، معتبرين أن ما حدث يشكل استغلالًا غير قانوني للملك العمومي، خاصة أن المنطقة تُعد وجهة طبيعية مفتوحة يفترض أن تكون مجانية الولوج لجميع المواطنين.
وفي أعقاب الجدل، تدخلت السلطات المحلية، حيث تم إزالة الحواجز الخشبية العشوائية وإنهاء أي شكل من أشكال الاستغلال غير القانوني للممر، مع التأكيد على ضمان مجانية الولوج للزوار كما هو معمول به.
كما شددت السلطات على ضرورة احترام القوانين المنظمة لاستغلال الفضاءات الطبيعية، ومنع أي محاولات فردية لفرض رسوم أو تحويل المواقع السياحية إلى مصادر ربح خارج الإطار القانوني.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة نقاشًا متكررًا حول تدبير بعض المواقع الطبيعية في المغرب، وضرورة الموازنة بين حماية هذه الفضاءات وتنظيم الولوج إليها دون المساس بمبدأ المجانية والحق العام في الاستفادة
We Love Cricket



