
سجل سد وادي المخازن انخفاضاً لافتاً في منسوب مياهه بلغ نحو سبعة أمتار منذ بداية ما وُصف بانفراج الأزمة المائية، وفق معطيات متداولة حول وضعية المخزون خلال الأسابيع الأخيرة.
ويأتي هذا التراجع رغم التحسن النسبي الذي شهدته حقينة عدد من السدود بعد التساقطات المطرية الأخيرة، ما يطرح تساؤلات بشأن وتيرة الاستغلال وحجم الطلب المتزايد على المياه المخصصة للسقي وتزويد المناطق المجاورة بالماء الصالح للشرب.
ويؤكد متابعون أن تقلبات المناخ وتوالي سنوات الجفاف يفرضان تدبيراً أكثر حذراً للموارد المائية، خاصة في الأحواض التي تعرف ضغطاً فلاحياً قوياً. كما يشدد خبراء على أهمية ترشيد الاستهلاك وتعزيز مشاريع الاقتصاد في الماء لضمان استدامة المخزون.
في ظل هذه المؤشرات، يبقى الحفاظ على التوازن بين تلبية الحاجيات الآنية وتأمين الاحتياطي الاستراتيجي تحدياً مركزياً في سياسة تدبير الموارد المائية
We Love Cricket



