
قدم الخبير في العلاقات الدولية الزهراوي قراءة تحليلية لمكاسب وتحديات انضمام المغرب إلى مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، معتبراً أن هذه الخطوة تعزز موقع المملكة داخل دوائر صنع القرار القاري.
وأوضح الزهراوي أن من بين أبرز المكاسب توسيع هامش التأثير الدبلوماسي للمغرب في قضايا السلم والاستقرار بإفريقيا، وتقوية حضوره في آليات الوساطة وتسوية النزاعات، إلى جانب دعم رؤيته القائمة على التعاون جنوب–جنوب.
في المقابل، أشار إلى تحديات مرتبطة بتعقيدات التوازنات داخل الاتحاد الإفريقي، وضرورة الحفاظ على انسجام المواقف الدبلوماسية في ملفات حساسة. وخلص إلى أن المرحلة المقبلة تقتضي توظيف هذا الانضمام لتعزيز الحضور الاستراتيجي للمملكة وخدمة أولوياتها القارية
We Love Cricket




