
يأتي فاتح مارس مباشرة بعد إحياء اليوم العالمي للأمراض النادرة، الذي يُخلَّد في اليوم الأخير من شهر فبراير من كل عام، ليشكل امتداداً لزخم التعبئة والتحسيس بقضايا المرضى الذين يعانون من أمراض قليلة الانتشار.
وتواصل هيئات صحية وجمعيات مدنية خلال هذه الفترة تنظيم حملات توعوية وأنشطة تواصلية، بهدف التعريف بالتحديات التي يواجهها المصابون، خاصة ما يتعلق بصعوبة التشخيص وارتفاع كلفة العلاج. كما تتجدد الدعوات إلى دعم البحث العلمي وتعزيز السياسات الصحية الدامجة.
وتشير تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن الأمراض النادرة، رغم قلة انتشار كل واحد منها على حدة، تمس ملايين الأشخاص عبر العالم، ما يجعل مسألة التكفل بها مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقاً بين الحكومات والقطاع الصحي والمجتمع المدني.
ويؤكد فاعلون في المجال أن استمرار التعبئة بعد المناسبة الرسمية يظل ضرورياً لضمان إدماج هذه الفئة في البرامج الصحية، وتمكينها من حقها في العلاج والدعم النفسي والاجتماعي
We Love Cricket




