
يعد عبد الرحيم بوعبيد أحد أبرز مناضلي الحركة الوطنية المغربية الذين ساهموا في كفاح المغرب من أجل الاستقلال، حيث تظل سيرته مرتبطة بذكرى الملك محمد الخامس، رمز التحرير الوطني.
ولد بوعبيد سنة 1922 بمدينة سلا، وانخرط منذ شبابه في العمل السياسي، فكان من الموقعين على إعلان الاستقلال عام 1944 الذي طالب بإنهاء الحماية الفرنسية والإسبانية واستعادة السيادة الوطنية.
كما لعب دورا محوريا في المفاوضات التي أدت إلى عودة الملك محمد الخامس من منفاه عام 1955، موكدا أن السلطة التشريعية يجب أن تكون في يد الملك، لضمان شرعية أي مشروع وطني.
بعد الاستقلال، تقلد بوعبيد عدة مناصب وزارية وعرف بنضاله لترسيخ الديمقراطية وبناء مؤسسات الدولة، رغم الخلافات التي ظهرت لاحقا مع بعض رموز الحكم بعد وفاة محمد الخامس.
تخلد ذكرى الملك محمد الخامس في المغرب كمناسبة وطنية لتذكر دوره في تحقيق الوحدة الوطنية والاستقلال، بينما يظل إرث مناضلين مثل بوعبيد جزءا لا يتجزأ من هذا التاريخ، ومصدر إلهام للأجيال الجديدة في مواصلة الدفاع عن الوطن وبناء مؤسساته.
We Love Cricket


