
عادت ملفات استيراد تعود إلى سنوات سابقة إلى واجهة النقاش، عقب الكشف عن اختلالات وُصفت بالجسيمة في مساطر الترخيص والتتبع الجمركي. ووفق معطيات متطابقة، فإن عمليات افتحاص ومراجعة داخلية رصدت ثغرات إدارية ومالية يُشتبه في تأثيرها على تنافسية السوق وحماية المستهلك.
وتفيد المصادر بأن الجهات المختصة باشرت تدقيقًا معمقًا في الوثائق والمعاملات المرتبطة بتلك العمليات، مع إمكانية ترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيق. ويؤكد متتبعون أن إعادة فتح هذه الملفات تعكس تشديدًا في الرقابة وتعزيزًا لمبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن سلامة مساطر الاستيراد وصون المال العام
We Love Cricket




