
شهدت عدة مناطق تابعة لـإقليم زاكورة، مساء السبت، ظهور أسراب من الجراد الصحراوي، ما أثار مخاوف لدى الفلاحين والسكان المحليين من احتمال تأثيرها على المزروعات والغطاء النباتي بالمنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن أولى هذه الأسراب رصدت في سماء منطقة الروحا، حيث شوهدت مجموعات من الجراد تتحرك في شكل أسراب صغيرة ومتوسطة الحجم فوق الحقول والمجالات الفلاحية المجاورة، في مشهد أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بانتشار هذه الحشرة المعروفة بقدرتها الكبيرة على إتلاف المحاصيل الزراعية.
وأضافت المصادر ذاتها أن أسرابا أخرى تم تسجيلها قبيل غروب الشمس في كل من منطقتي الفايجةوترناتة، إضافة إلى منطقة كتاوة، ما يرجح تحرك الجراد عبر عدد من مناطق الجنوب الشرقي للمملكة خلال هذه الفترة.
ويرتبط هذا الظهور، وفق المعطيات المتوفرة، بتحركات للجراد الصحراوي تم تسجيلها خلال الأسابيع الماضية بعدد من مناطق جنوب المغرب، في ظل ظروف مناخية اعتُبرت ملائمة لتكاثره وانتشاره، خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في توفير تربة رطبة ونباتات خضراء تشكل بيئة مناسبة لتغذيته وتكاثره.
وفي هذا السياق، دعت مصادر محلية إلى تتبع الوضع عن كثب من طرف السلطات المحلية والمصالح المختصة التابعة لـوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تحسبا لأي تطور محتمل في انتشار هذه الأسراب، مع اتخاذ التدابير الوقائية والميدانية اللازمة في حال توسعها أو اقترابها من الواحات والمناطق الفلاحية المجاورة.
من جهتهم، عبر عدد من الفلاحين عن قلقهم من احتمال تضرر محاصيلهم الزراعية، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المعنية من أجل محاصرة هذه الأسراب والحد من انتشارها نحو الضيعات الفلاحية بالإقليم، حفاظاً على المزروعات وصونا لمجهودات الفلاحين خلال الموسم الفلاحي.
We Love Cricket



