آخر الأخبار

حصيلة حكومة أخنوش بين تحديات الواقع ورهانات الكرامة الاجتماعية


دافع حزب التجمع الوطني للأحرار عن الحصيلة الحكومية التي يقودها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبراً إياها حصيلة “نوعية” تعكس رؤية متكاملة في تدبير الشأن العام، ترتكز أساساً على صون كرامة المواطن وتعزيز أوضاع الأسرة المغربية.

وخلال لقاء احتضنته مدينة الدار البيضاء، شدد رئيس الحزب محمد شوكي على أن الحكومة اشتغلت في سياق استثنائي اتسم بتعدد الأزمات وتعقيد التحديات، مشيراً إلى أن فترة الجفاف الحاد التي عرفتها البلاد كان لها أثر بالغ على مختلف القطاعات، خاصة الفلاحة والموارد المائية، وهو ما فرض على الحكومة اتخاذ إجراءات مستعجلة واستراتيجيات بعيدة المدى للتخفيف من تداعياتها.

ولم تقتصر الصعوبات، بحسب المتحدث، على العوامل الداخلية فقط، بل تزامنت مع سياق دولي مضطرب، بداية من تداعيات جائحة “كوفيد-19” التي خلفت آثاراً اقتصادية واجتماعية عميقة، وصولاً إلى انعكاسات التوترات والحروب الدولية التي ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية والطاقة.

ورغم هذه الإكراهات، يرى الحزب أن الحكومة تمكنت من تحقيق مجموعة من المكتسبات، خصوصاً في ما يتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، ودعم القدرة الشرائية، وإطلاق إصلاحات هيكلية في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والاستثمار.

ويؤكد الحزب أن هذه الحصيلة لا ينبغي تقييمها بمعزل عن السياق العام، بل في ضوء التوازن بين تدبير الأزمات والاستمرار في تنفيذ البرامج الإصلاحية، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التعبئة الجماعية للحفاظ على المكتسبات وتعزيز الثقة في المؤسسات.

في المقابل، تبقى هذه الحصيلة موضوع نقاش عمومي، حيث يدعو متابعون إلى تقييم أكثر دقة للأثر الفعلي للسياسات العمومية على حياة المواطنين، خاصة في ظل استمرار بعض التحديات المرتبطة بالتشغيل وغلاء المعيشة.

وبين التأكيد الحزبي والدعوات إلى المحاسبة، تظل حصيلة الحكومة الحالية في قلب جدل سياسي يعكس حيوية المشهد الديمقراطي ورهانات المرحلة المقبلة

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى