كاتب مجلس جهة درعة تافيلالت خلال دورة مارس “أنا مابغيتش نقول داكشي هنا..إلى سخنتوني والله تا نقولو”

أثارت مداخلة كاتب مجلس جهة درعة تافيلالت، مولاي ابراهيم الكبير، المنتمي الى حزب الاصالة والمعاصرة، خلال أشغال الدورة العادية لشهر مارس لمجلس الجهة، مجموعة من علامات الاستفهام بعد أن لمح إلى وجود خلاف مع رئيس المجلس دون أن يكشف تفاصيله، مكتفيا بإطلاق عبارات توحي بأن وراء الكواليس ما لا يقال داخل القاعة.
وخلال تدخله، قال كاتب المجلس، بنبرة تحمل قدرا من التوتر: ” اليوم محاملنيش الرئيس، ما يمكن لي نقرا حتى حاجة”، قبل أن يضيف: “الرئيس اليوم حاملنيش ولكن أنا ما بغيتش نقول داك الشي هنا فالدورة”.
هذه العبارات القصيرة كانت كافية لإثارة الانتباه من طرف جميع أعضاء المجلس والحاضرين والكاتب العام للشؤون الجهوية ممثلا لوالي الجهة وكاتب عمالة اقليم ميدلت، إذ بدت وكأنها تلمح إلى وجود خلاف سياسي عميق بين المتحدث ورئيس المجلس، دون أن يذهب المتدخل أبعد من ذلك في كشف ما يقصده تحديدا.
غير أن أكثر ما أثار الفضول داخل الجلسة كان الجملة التي كررها الكبير لاحقا: “إلى سختوني غانقول… إلى سخنتوني والله تا نقولو”. وهي عبارة فهم منها بعض الحاضرين أنها تلويح بوجود معطيات أو وقائع يفضل المتحدث عدم الخوض فيها في تلك اللحظة، لكنه قد يكشفها إذا تصاعد النقاش أو الضغط عليه داخل الدورة.
هذا التلميح يفتح باب التساؤلات؛ ماذا يخفي مولاي ابراهيم الكبير تحديدا ؟ وهل يتعلق الأمر بتوترات أعمق في العلاقة بينه وبين رئيس المجلس؟ خصوصا وأنه يتقلد مسؤولية كتابة المجلس والتوقيع على محاضر الدورات والاجتماعات الرسمية، فيما رأى البعض داخل القاعة أن المداخلة محاولة لإيصال رسالة سياسية دون تفجير الخلاف بشكل مباشر داخل الجلسة الرسمية، في حين رأى آخرون أن التراجع عن كشف التفاصيل قد يعكس رغبة في تفادي تحويل الدورة إلى ساحة لتبادل الاتهامات.
We Love Cricket


