
في مشهد إنساني مؤثر، يعكس عمق القيم التضامنية داخل المجتمع المغربي، أبان أحد عناصر المديرية العامة للأمن الوطني عن حس إنساني عالٍ، خلال مرافقته لسيدة مسنّة تجاوزت التسعين من عمرها، عقب الأضرار التي خلفتها الفيضانات.
ولم يقتصر تدخل رجل الأمن على تأمين مرافقة السيدة إلى منزلها، بل تجسد البعد الإنساني في لحظة مؤثرة، حين بادر إلى خلع قبعته وإلباسها لها، لحمايتها من حرارة الشمس، في تصرف بسيط في ظاهره، لكنه عميق في دلالاته، يعكس قيم الرحمة والاحترام وصون كرامة الإنسان.
هذا المشهد لقي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره متابعون نموذجاً يُحتذى به في أداء الواجب المهني بروح إنسانية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعزز الثقة في المؤسسات الأمنية وتبرز وجهها القريب من المواطنين.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمواكبة المواطنين في مختلف الظروف، خاصة خلال الأزمات، حيث لا تقتصر الأدوار على الجانب الأمني فحسب، بل تمتد لتشمل الدعم الإنساني والاجتماعي
We Love Cricket



