
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب موجة واسعة من التفاعل، طغى عليها الطابع الساخر، عقب القرار الصادر عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والذي منح المنتخب المغربي لقب كأس أمم إفريقيا 2025، بعد اعتبار انسحاب المنتخب السنغالي من المباراة النهائية مخالفًا للوائح المنظمة للمسابقة.
ورغم الجدل الذي أثاره القرار على المستوى الرياضي، فقد اختار عدد كبير من المغاربة التعاطي معه بأسلوب فكاهي، حيث تحول اسم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى محور رئيسي في التفاعلات الساخرة، إذ جرى تصويره بشكل رمزي يعكس “الهيبة القانونية” والقوة في تدبير الملفات داخل أروقة كرة القدم الإفريقية.
وانتشرت على نطاق واسع صور معدلة وتدوينات ساخرة، من بينها صور تظهر لقجع مرتديا “جلابة النمر”، مرفقة بتعليقات طريفة من قبيل: “ماشي غير لباس… هادي حالة قانونية خاصة”، في إشارة إلى النفوذ المفترض الذي يتمتع به في القضايا الرياضية. كما تم تداول محتويات أخرى تبرر هذه الصورة الرمزية بأسلوب فكاهي، يعكس تفاعل الجمهور مع الحدث خارج إطاره التنافسي المعتاد.
وامتد هذا التفاعل ليشمل مقارنات ساخرة، حيث عمد بعض المستخدمين إلى تشبيه لقجع بشخصيات عالمية، من بينها دونالد ترامب، عبر صور مركبة وتعليقات تجمع بين السياسة والرياضة، في تعبير عن الحضور القوي الذي بات يمثله داخل المشهد الكروي القاري.
ويعكس هذا الزخم الرقمي، بحسب متابعين، خصوصية التفاعل المغربي مع الأحداث الكبرى، حيث يتم توظيف حس الدعابة لتحويل القرارات الرسمية إلى مادة اجتماعية وثقافية، تواكب الحدث وتضفي عليه بعدا تواصليا مميزا، دون إغفال أهميته الرياضية والتاريخية.
We Love Cricket


