
حسم مصدر مطلع الجدل الذي رافق تداول شريط فيديو يوثق لحظة منع السفير المغربي في السنغال، حسن الناصري، من المرور إلى خارج مسجد الحسن الثاني بالعاصمة دكار، مباشرة بعد صلاة عيد الفطر التي حضرها الرئيس السنغالي وأعضاء من حكومته.
وأوضح المصدر أن الواقعة تدخل في إطار ترتيبات بروتوكولية وأمنية اعتيادية تُعتمد خلال تحركات كبار المسؤولين، مؤكداً أنها “لا تحمل أي خلفيات سياسية”، وأنه تم السماح للسفير بالمرور بعد وقت وجيز من توقيفه.
ويُظهر الفيديو المتداول السفير المغربي محاطاً بعناصر أمنية حالت دون مروره إلى باحة المسجد، تزامناً مع خروج الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي مرفوقاً بأعضاء الحكومة، قبل أن يتم تسوية الوضع والسماح له بالعبور، حيث دخل بعدها في نقاش مع الحراس من أجل تمكين أحد مرافقيه من المرور.
وتأتي هذه الواقعة في سياق إجراءات تنظيمية مشددة ترافق المناسبات الرسمية الكبرى، خاصة تلك التي يحضرها رؤساء الدول وكبار المسؤولين، بما يفرض قيوداً مؤقتة على حركة الحاضرين لضمان سلاسة التنقلات وتأمين الفضاء
We Love Cricket




