
ما تزال أسعار البصل في المغرب تحافظ على مستويات مرتفعة حتى بعد نهاية شهر رمضان، رغم تسجيل مؤشرات أولية على تراجعها بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة.
ويرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى تأثير التساقطات المطرية الأخيرة، إلى جانب لجوء بعض كبار التجار إلى تخزين كميات مهمة من هذه المادة قبل صعود الأسعار.
حيث اوضح فاعلون في القطاع أن عملية التخزين تلعب دورا مزدوجا، إذ تساهم في تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي وضمان استمرارية التزويد، لكنها قد تتحول في بعض الحالات إلى عامل ضغط يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
كما أشاروا إلى أن صنف “الكركوبة” القادم من جهة فاس يظل متوفرا في الأسواق من أكتوبر إلى أبريل، في حين لا تتجاوز مدة تسويق إنتاج جهة بني ملال ما بين شهرين وثلاثة أشهر.
في المقابل، بدأت واردات البصل القادمة من هولندا في الوصول إلى الأسواق الوطنية، وهو ما ينتظر أن يساهم في تخفيف حدة الأسعار تدريجيا.
كما بلغ سعر الكيلوغرام في سوق الجملة نحو 9 دراهم، بينما تراوح في بعض أسواق التقسيط حوالي 16 درهما.
وأكد المهنيون أن البصل المستورد يتميز بجودة مرتفعة وقلة نسبة التلف، موضحين أن الفارق بين سعر الجملة وسعر البيع النهائي يعود إلى تكاليف النقل والجمارك، إضافة إلى مصاريف اليد العاملة وهوامش الربح بنقاط البيع، وهو ما يفسر التباين المسجل في الأسعار المتداولة، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي.
We Love Cricket




