
أعلنت شركة “ميتا” عن إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي موجه خصيصا لمنصات التواصل الاجتماعي، في أول خطوة من نوعها بعد إعادة تنظيم فرق الذكاء الاصطناعي داخل المجموعة.
يحمل النموذج اسم “Muse Spark”، ليخلف نموذج “Llama 4” الذي كانت الشركة قد طرحته في أبريل 2025 من مقرها في مينلو بارك بولاية كاليفورنيا.
ووفق المعطيات التي كشفت عنها الشركة، جرى تطوير النموذج الجديد لدعم منظومة منتجات “ميتا”، وعلى رأسها خدمة “Meta AI”، إلى جانب منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، فضلا عن استخداماته المرتبطة بتقنيات الواقع المعزز، بما في ذلك النظارات الذكية. ويجري حالياً توفير النموذج داخل الولايات المتحدة فقط، على أن يتم توسيع نطاق استخدامه لاحقاً.
ويأتي هذا الإطلاق في سياق مراجعة داخلية أعقبت الأداء الذي وصف بغير المرضي لنموذج “Llama 4”، والذي لم يتمكن من منافسة النماذج المطورة من قبل شركات أمريكية وصينية وفرنسية.
كما دفع ذلك الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ إلى إعادة هيكلة شاملة لفرق الذكاء الاصطناعي، بهدف تسريع الابتكار وتحسين تنافسية الشركة في هذا المجال.
وفي إطار تعزيز قدراتها، استثمرت “ميتا” أكثر من 14 مليار دولار خلال منتصف يونيو للاستحواذ على حصة تبلغ 49 في المائة من شركة “Scale AI” المتخصصة في إعداد بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، كما تم تعيين مديرها ألكسندر وانغ لقيادة هذا القطاع داخل المجموعة.
مما جعل الشركة تستقطب خبرات من مؤسسات تكنولوجية منافسة، من بينها “OpenAI” و”Anthropic” و”Google”، ودمجتهم ضمن كيان جديد أطلقت عليه اسم “مختبر ميتا للذكاء الفائق”.
وتؤكد “ميتا” أن نموذج “Muse Spark” صُمم ليكون خفيف الحجم وسريع الاستجابة، مع قدرات محسّنة في التفكير المنطقي والتحليل، بما يسمح له بالتعامل مع أسئلة في مجالات متعددة مثل العلوم والرياضيات والصحة.
كما يعد هذا النموذج أساسا لتطوير أجيال أكثر تقدما مستقبلا.
ويتميز النموذج كذلك بكونه متعدد الوسائط، إذ يمكنه معالجة النصوص والصور والتفاعل مع أنواع مختلفة من الطلبات، إضافة إلى دعمه لمهام البرمجة. وتقول الشركة إن هذه القدرات ستتيح للمستخدمين إنشاء مواقع إلكترونية أو ألعاب بسيطة بسهولة، دون الحاجة إلى خبرة تقنية متقدمة.
We Love Cricket


