
رغم مرور أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار، وما كان يُرتقب أن يحمله من انفراج إنساني لسكان قطاع غزة، تتواصل فصول المعاناة داخل البقعة الفلسطينية المحاصرة، في ظل ظروف بيئية وصحية متدهورة.
وفي تطور مقلق، كشفت مصادر طبية وسكان محليون عن انتشار متزايد لعضات القوارض في مناطق النزوح، نتيجة تفاقم الأزمة البيئية الناجمة عن تراكم النفايات وتسرب المياه العادمة، ما خلق بيئة خصبة لانتشار الأوبئة والمخاطر الصحية.
وأفاد مصدر طبي لوكالة وكالة الأناضول أن مستشفيات القطاع، خصوصاً في مدينة غزة، سجلت خلال الفترة الأخيرة عشرات الحالات الناتجة عن عضات القوارض، شملت أطفالاً وكبار السن ومرضى يعانون من أمراض مزمنة، إضافة إلى نساء.
هذا الوضع دفع مغاربة عالقين في القطاع إلى تجديد مطالبهم بإجلائهم نحو أرض الوطن، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والصحية، وغياب مؤشرات حقيقية على تحسن قريب.
وتعكس هذه التطورات استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، رغم الاتفاقات المعلنة، ما يطرح تساؤلات جدية حول فعالية الإجراءات المتخذة وقدرتها على حماية المدنيين من تداعيات الحرب والحصار.
We Love Cricket



