
تفجرت بمدينة الدار البيضاء قضية نصب مرتبطة ببيع مجوهرات يشتبه في كونها مغشوشة داخل قيسارية سباتة، بعدما تقدمت عشرات النساء بشكايات لدى مصالح الأمن، مؤكدات تعرضهن لخداع بعد اقتنائهن حليا على أساس أنها من الذهب الخالص.
ووفق معطيات متطابقة، فإن عدد الضحايا يتزايد بشكل متواصل، حيث أظهرت المعاينات الأولية أن القطع المبيعة لا تتعدى كونها مجوهرات مطلية بالذهب أو مصنوعة من الفضة المغطاة بطبقة ذهبية، رغم بيعها بأسعار مرتفعة باعتبارها ذهبا خالصا.
و فور انتشار الخبر اسرع التاجر المعني بالاختفاء عن الأنظار ، مع إغلاق محله التجاري، وهو ما عجل بفتح تحقيق أمني في الموضوع، تزامنا مع إصدار مذكرة بحث وطنية في حقه، بهدف تحديد مكان وجوده وتقديمه أمام العدالة.
حيث تشير المعلومات المتوفرة إلى أن المشتبه فيه كان يوظف السمعة التي يحظى بها محله داخل القيسارية لاستقطاب الزبونات، مع تسليمهن فواتير تحمل اسم المتجر، في وقت كانت المجوهرات المعروضة إما دون دمغة قانونية أو بطوابع يشتبه في تزويرها، ما ساهم في إقناع الضحايا بمصداقية المعاملات.
We Love Cricket

