
وجهت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، صباح اليوم، رسالة مستعجلة إلى مكتب الأمم المتحدة ومكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالرباط، دعت فيها إلى تدخل دولي عاجل لحماية الأسرى الفلسطينيين ووقف ما وصفته بمشروع “قانون إعدام الأسرى”.
وجاءت هذه المبادرة في إطار فعاليات إحياء “يوم الأسير الفلسطيني”، حيث أوضح منظموها أن الرسالة حظيت بتوقيع 50 هيئة و543 شخصية من 22 دولة، في تحرك يهدف إلى حشد دعم دولي والضغط على المؤسسات الأممية والحقوقية للتحرك بشكل فوري.
كما قلن بتسليم الرسالة وفد يضم عددا من الشخصيات، من بينها خالد السفياني، رئيس المؤتمر العام للقوى العربية والإسلامية، وعزيز غالي، ممثل المغرب في أسطول الصمود العالمي، وعبد الحفيظ السريتي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إلى جانب محمد الغفري ممثلا عن المبادرة بالمغرب.
ووفق مضمون الرسالة، عبر الموقعون عن رفضهم الشديد لمشروع القانون المذكور، معتبرين أنه يشكل، بحسب تعبيرهم، خرقا خطيرا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ومحذرين من تداعياته على أوضاع آلاف الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
كما دعت المبادرة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والتدخل بشكل علني وعاجل لضمان حماية المعتقلين، في حين طالبت الأمم المتحدة باتخاذ خطوات عملية لوقف هذا المسار، مع الدعوة إلى الإفراج عن الأسرى دون شروط.
وشدد الموقعون أيضا على ضرورة فتح تحقيق دولي مستقل حول هذا الملف، ومساءلة الجهات المتورطة في الدفع بالتشريع، مع إمكانية إحالة المسؤولين إلى المحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى وضع آليات حماية دولية للأسرى.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة أنشطة تضامنية نظمت بالعاصمة الرباط، شملت وقفة احتجاجية ولقاءات فكرية، في ظل تصاعد النقاش الحقوقي حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين والدعوات المتزايدة لتدخل دولي عاجل.
We Love Cricket

