
أعربت جمهورية غينيا عن خالص شكرها وامتنانها للمملكة المغربية، على إثر العملية الإنسانية التي مكنت من عودة عدد من المواطنين الغينيين إلى بلادهم في ظروف آمنة ومنظمة.
وجاء في بلاغ رسمي أن هذه المبادرة تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين الرباط وكوناكري، كما تبرز البعد الإنساني للسياسة الإفريقية التي يقودها الملك محمد السادس، والتي تقوم على التضامن والتعاون جنوب-جنوب.
وأكدت السلطات الغينية أن هذه العملية تمت في إطار احترام كرامة المواطنين، مع توفير كل الظروف اللوجستية والصحية اللازمة لضمان عودتهم في أفضل الأحوال، مشيدة بالتنسيق الفعال بين مختلف الجهات المعنية في البلدين.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة في مجال تدبير قضايا الهجرة، من خلال اعتماد مقاربة إنسانية متوازنة، تحترم حقوق الإنسان وتعزز التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة.
ويعكس هذا الموقف تقديراً متزايداً للدور الذي يضطلع به المغرب على الساحة الإفريقية، سواء في المجال الإنساني أو التنموي، بما يسهم في ترسيخ شراكات قائمة على الثقة والتضامن.
We Love Cricket




