
استنفرت جريمة قتل راح ضحيتها سائق سيارة أجرة بمدينة الدار البيضاء مختلف المصالح الأمنية، في حادث مأساوي خلف صدمة واسعة في صفوف المهنيين والرأي العام المحلي.
ووفق معطيات أولية، فقد تم العثور على الضحية في ظروف غامضة، ما عجل بفتح تحقيق عاجل من طرف المصالح المختصة لتحديد ملابسات الجريمة وكشف هوية المتورطين المحتملين. وقد باشرت الفرق الأمنية عمليات تمشيط واسعة، مدعومة بالتحريات الميدانية والتقنية.
الحادث أثار حالة من القلق والغضب في أوساط سائقي سيارات الأجرة، الذين عبروا عن تخوفهم من تزايد الاعتداءات، مطالبين بتعزيز إجراءات السلامة وتكثيف الدوريات الأمنية، خاصة خلال الفترات الليلية.
كما دعا مهنيون إلى اتخاذ تدابير عملية لحماية السائقين، من بينها اعتماد وسائل مراقبة داخل المركبات، وتحسين ظروف العمل، بما يضمن سلامتهم أثناء أداء مهامهم اليومية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية الأمن المهني في قطاع النقل، وتطرح تساؤلات حول سبل الحد من الجرائم التي تستهدف هذه الفئة، في ظل الدعوات المتزايدة لتعزيز الحماية القانونية والميدانية للسائقين.
We Love Cricket



